منتديات الوظيفة العمومية للموظف الجزائري
مرحبا بكم في منتديات الوظيفة العمومية للموظف الجزائري
تعليمات - مناشير - كل ما يتعلق بالحياة المهنية للموظيفن



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الوظيفة العمومية للموظف الجزائري
مرحبا بكم في منتديات الوظيفة العمومية للموظف الجزائري
تعليمات - مناشير - كل ما يتعلق بالحياة المهنية للموظيفن

منتديات الوظيفة العمومية للموظف الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مقالات فلسفية

اذهب الى الأسفل

مقالات فلسفية Empty مقالات فلسفية

مُساهمة من طرف zina_algeria الخميس 2 أكتوبر 2014 - 18:24


السؤال :  ”  الفلسفة  ليست معرفة وإنما هي تفكير حول المعرفة ”   اشرح هذا القول وناقشه ؟
الطريقة : استقصائية  
  ملاحظة :  في موضوع عام هكذا  يجب نقرأ  بإمعان نص الموضوع   ونحدد معنى كل كلمة تحديدا دقيقا ’  وبعد ذلك نشرع في وضع تصميم للموضوع  ونحدد معنى كل كلمة  تحديدا  دقيقا  ، وبعد ذلك  نشرع في وضع   تصميم  للموضوع ثم ننتقل  إلى تحليل الموضوع . وإذا لم نحدد معنى  كل كلمة في نص الموضوع  ربما جرنا ذلك إلى الوقوع  في خطأ في فهم الموضوع  وبالتالي فإننا سنخرج  عن الموضوع . والكلمة التي يجب تحديد معناها  في الموضوع هي كلمة ّ<< معرفة >> . ويقصد هنا  بالمعرفة المعرفة اليقينية  وهي المعرفة العلمية . ويمكن أن نستبدل كلمة معرفة  بكلمة علم فيصبح الموضوع  على الشكل الآتي :<<  الفلسفة ليست علما و إنما هي تفكير حول العلم >> ,  فالمقصود هنا  بالتفكير التأمل  . بعد أن حددنا معنى كلمات الموضوع المطروح أصبح الموضوع  واضحا إذ علينا أن نعالج قضية علاقة العلم بالفلسفة .
تحليل الموضوع :

          كانت الفلسفة في القديم  تضم جميع العلوم , وكان على الفيلسوف  أن يلم بجميع علوم عصره , وهكذا رأينا أن
( أفلاطون )  مثلا اهتم بقضايا الميتافيزيقيا  في نفس الوقت الذي اهتم فيه بالرياضيات  والفلك والاجتماع والسياسة  و الأخلاق  … الخ .  وكذلك الأمر بالنسبة لغيره من الفلاسفة وحتى  عهد قريب كان ينظر  إلى الفلسفة على أنها تشمل  جميع العلوم الأخرى , فـ ( ديكارت )  مثلا شبه الفلسفة بالشجرة  جذورها الميتافيزيقيا , وجذعها الفيزياء  وغصونها الميكانيكا والطب و الأخلاق  .
إلا أن عملية انفصال  العلوم على الفلسفة تمت بصورة تدريجية إلى أن استقلت هذه العلوم بعد أن تحدد  موضوعها  ومنهجها .  ولم تحدث عملية الانفصال  في فترة واحدة من  تاريخ  الفكر البشري , بحيث أن الفكر كان يشهد  من حين لآخر  انفصال علم من العلوم عن الفلسفة ,  حتى وصلنا إلى الوضعية   التي نحن عليها الآن. فابتداء من ( أوقليدوس )
و ( أرخميدس )  اعتبرت الرياضيات منفصلة عن الفلسفة  ، وكذلك الفيزياء عرفت  هذا الاستقلال في القرن السابع عشر على يد ( غاليلي ) و( نيوتن ) , والكيمياء في القرن الثامن عشر على يد
( لافوا زيه ) . والبيولوجيا على يد ( لامارك ) و( كلودبرنار ) ، ومنذ منتصف القرن الماضي  بدأت عملية استقلال السوسيولوجيا  أو علم الاجتماع على يد ( أوغست كونت ) و ( سان سيمون ) . وتلتها عملية  استقلال  السيكولوجيا
أو علم النفس . وتعتبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا  العلمان اللذان  استقلا حديثا عن الفلسفة  بعد أن تحدد موضوعهما  ومنهجهما , وبعد أن أصبح  بالإمكان  إجراء التجربة في هذين العلمين .
   ولكن إذا استقلت جميع العلوم  أي المعارف عن الفلسفة  فهل هذا يعني أنه لم يعد للفلسفة موضوع ؟  إن الفلسفة لم يعد ينظر إليها  في العصر الحديث  على أنها حصيلة المعارف  السائدة في عصر من العصور  ، وإنما أصبحت طريقة في التفكير  وفي تناول الموضوعات . لذلك يمكن للفلسفة  أن تستخدم حقائق العلم لتطرح سؤالها حول قيمة هذه الحقائق .  ولو كانت الفلسفة  حقائق ثابتة  يمكن أن نتعلمها  لتحولت إلى علم ، لذا قيل بأنه  لا توجد فلسفة يمكن  أن نتعلمها  وكل ما يمكن أن نتعلمه  هو كيف نتفلسف .
 ونحن عندما نتفلسف  لا نضيف معرفة جديدة  إلى  معارفنا , وإنما نقف من معارفنا  موقفا  نقديا فنتساءل  عن حقيقة ما نعرف  وقيمته وحدوده .  وقديما كان ( سقراط )  يدرك أن الفلسفة  لا تضيف إلى معلوماتنا شيئا جديدا وإنما تزيد عمقا  ما لدينا من معلومات  , لذا استخدم سقراط  طريقته المشهورة في الجدل  والتي أطلق عليها اسم << التوليد >>  أي توليد الأفكار من الذاكرة .  ففي محاورة  << مينون >>لـ ( أفلاطون )  يسأل سقراط
( مينون )   السؤال ويقول : <<   ما هو تعريف الفضيلة >>  ؟  ويستسهل ( مينون)  السؤال ويقول : <<  إن الفضيلة هي أن يستطيع الإنسان أن يأمر أو يوجه الآخرين >> .  ويعترض
( سقراط )  على هذا الجواب قائلا  بأن الطفل يمكن  أن يكون فاضلا  وكذلك العبد لكنهما لا يأمران الآخرين . ويجيب
( مينون ) ، ثم يعترض عليه
( سقراط )  … وهكذا إلى أن يصل ( مينون )  بنفسه إلى التعريف الصحيح للفضيلة .
وهكذا فان  (سقراط )   ولد تعريف الفضيلة  من إجابات ( مينون)  . إذن إن مادة التفكير  في حوار ( سقراط )
و ( مينون )  هي المعرفة التي يتوفر عليها ( مينون ) نفسه . فـ  ( سقراط)  يتفلسف ولكن موضوع فلسفته  في الحوار المذكور هو معرفة ( مينون )  السابقة . وهذا دليل على أن الفلسفة  ليست معرفة و إنما هي تفكير حول المعرفة .
 وإذا ما استعرضنا الفلسفات  الحديثة رأينا أن هذه  الفلسفات قد تخلت عن تقديم << منظومات >>  فلسفية متكاملة كما كانت  تفعل في الماضي لترضى بأن تكون تفكيرا حول مختلف المعارف الإنسانية . لذا يقول
( برونشفيك )  وهو من الفلاسفة المحدثين  بأن الفلسفة ليست  محاولة للزيادة من << كم >>  المعرفة الإنسانية
وإنما هي تفكير <<كيف >> هذه المعرفة , ويقصد ( بر ونشفيك )  من قوله هذا بأن الفلسفة  ليست مطالبة بأن تزيد  من معارفنا كما تفعل العلوم الأخرى  وإنما هي مطالبة بأن تتساءل عن قيمة معارفنا . وهذا التساؤل قد يؤدي  إلى إعادة  النظر في معارفنا  وإلى حذف بعضها . وقد أخذ بهذا الموقف  الفيلسوف الألماني ( كانط )  الذي يعتبر موقفه نقطة تحول  في الفلسفة الحديثة . يرى ( كانط ) بأن  علينا قبل كل شيء أن نحدد مدى طاقة تفكيرنا ونتساءل فيما إذا كان بإمكان العقل البشري أن يدرك  جميع الموضوعات وما هي حدود هذا العقل  . وينتهي ( كانط )  إلى أن العقل لا يدرك  إلا ما هو محدد في الزمان  والمكان وذلك بعد قسم الموضوعات إلى قسمين :: << الظواهر >> , وهي ما يخضع للزمان والمكان ، و << النومين >>  أو الأشياء في ذاتها , وهي ما لا يخضع  للزمان والمكان أي  موضوعات الميتافيزيقيا  . ويقول أن العقل البشري  ركب بطريقة لا يدرك  معها إلا ما هو خاضع للزمان  والمكان أي الظواهر ، أما إذا حاول العقل أن يدرك  موضوعات << النومين >>  أو الحقائق المطلقة فإنه سيقع في << المعارضات >>  أي يبرهن برهنة متساوية  في اليقين على قضايا متناقصة  في نفس الوقت .
   وقد يعترض البعض فيقول :  إذا كانت الفلسفة هي مجرد  تفكير حول المعرفة وليست معرفة  حقيقة فهذا يعني أنها ستبقى  دائما نسبية لأنهه ستظل دائما مرتبطة  بالمعرفة التي تتغير باستمرار . إن هذا الاعتراض لا يضر   الفلسفة في شيء , بل يمكن اعتباره دليلا  على حيويتها ، إذ كلما تجددت المعارف  كلما تجددت الفلسفة . والعلم في تقدم ويفتح مجالات جديدة للفلسفة  ولا يقضي عليها  , بل على العكس من ذلك  إنه يتيح للفلسفة أن تجدد في طرح قضاياها  ويسمح لها بطرح قضايا جديدة . لهذا قيل <<  إن الفلسفة تبدأ حيث ينتهي العلم >>  , بمعنى  أن العلم يقرر الحقائق الجزئية و تأتي الفلسفة  لتنطلق من هذه الحقائق  وتجعلها موضع تساؤل , أي أن الفلسفة  لا تضيف حقائق جديدة  أو معارف جديدة كالعلم ، وإنما تفكر في هذه الحقائق  وتحدد مدى قيمتها . وهكذا يبدو واضحا أن الفلسفة ليست علما  أو معرفة وإنما هي تفكير  حول العلم أو حول المعرفة .      


عدل سابقا من قبل zina_algeria في الخميس 2 أكتوبر 2014 - 18:26 عدل 1 مرات
zina_algeria
zina_algeria
.
.

عدد المساهمات : 1358
نقاط : 4239
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 27/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقالات فلسفية Empty رد: مقالات فلسفية

مُساهمة من طرف zina_algeria الخميس 2 أكتوبر 2014 - 18:25


السؤال: قارن بين السؤال الفلسفي والسؤال العلمي ؟
1- طرح المشكلة: “احتمال وجود مواطن تشابه بين طرفين مختلفين”
إنه ومما لاشك فيه أن معرفة حقيقة هذا الوجود لن يتأتى من دون عقل يفكر ، إنه السؤال الذي يدفع نفسه من الإنسان المريد الراغب في البحث عن حقائق هذا العالم المبهم في كثير من جوانبه ، ومن دون السؤال لن تتولد الحقائق أبدا عن ذلك العالم. وما دام السؤال وجد مع وجود عقل الإنسان. وبما أن مجالات الحياة متعددة فإن الأسئلة ستكون متعددة ، هذا يجعل السؤال يتفرع إلى قسمين رئيسيين هما؛ السؤال الفلسفي والسؤال العلمي ، ولهذا كله نتساءل: ما الفرق بين السؤال الفلسفي والسؤال العلمي ؟ أو بعبارة أخرى: ما علاقة السؤال الفلسفي بالسؤال العلمي؟
2- محاولة حل المشكلة:
1- مواطن الاتفاق:
· كلاهما سبيلا للمعرفة.
· كلاهما يثيران الفضول ويدفعان بالمتعلم إلى البحث.
· كلا منهما يطرح على شكل الاستفهام.
· كلاهما لديهما موضوع ومنهج وهدف مرجو من عملية البحث.
· كلاهما يستعملان مهارات مكتسبة.

2- مواطن الإختلاف:
· إن السؤال العلمي يهتم “بعالم الملموس” (عالم الطبيعة) ، أما السؤال الفلسفي فإنه يهتم “بعالم الماورائيات”(عالم ما وراء الطبيعة).
· إن دراسة السؤال العلمي تستوجب التخصصات الجزئية أما السؤال الفلسفي فدراسته متعددة المجالات في البحث.
· إن السؤال العلمي يستعمل الفروض وحسابات رياضية أما السؤال الفلسفي فإنه يستخدم لغة الألفاظ.
· إن السؤال العلمي يستعمل المنهج التجريبي الاستقرائي الذي يقوم على المشاهدة والتجربة ، أما السؤال الفلسفي فإنه يستعمل المنهج الاستنباطي الذي يتم بالعمل لا بالخرافة ولا الأسطورة.

3- طبيعة العلاقة بينهما:
إن العلقة بين السؤال العلمي والسؤال الفلسفي هي علاقة تداخل متلاحم ومتماسك ، بحيث أن السؤال الفلسفي يخدم السؤال العلمي وهذا الأخير يخدم الأول.
4- حل المشكلة “الفصل في المشكلة موضوع المقارنة”:
إن السؤال العلمي والسؤال الفلسفي لهما علاقة وظيفية فعالة وخدمة متبادلة دوما بلا انقطاع ، بل هناك تواصل لا نهائي بينهما.
zina_algeria
zina_algeria
.
.

عدد المساهمات : 1358
نقاط : 4239
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 27/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقالات فلسفية Empty رد: مقالات فلسفية

مُساهمة من طرف zina_algeria الخميس 2 أكتوبر 2014 - 18:26



السؤال : قارن بين المشكلة والإشكالية ؟
طرح المشكلة: الحذر من المظاهر
إن الإنسان يواجه تجاه وجوده غموض وجهل نهائي أمام الصعبات وعوائق جمة ، ليس الإنسان بمعناه العام ، بل الإنسان بمعناه الخاص لدى الفلاسفة والعلماء والمفكرين الذين يعانون بعقولهم وبكل كيانهم هذا الوجود ، فهناك من الأمور تعتبر مشكلات وهناك أمور تعتبر إشكاليات وسؤال الذي يطرح نفسه: ما علاقة المشكلة بالإشكالية ؟ أو بعبارة أخرى ، ما الفرق الموجود بين المشكلة والإشكالية ؟
محاولة الحـــــل:
1- بيان أوجه الاتفاق:
· كلاهما يبحثان عن الحقيقة.
· كلاهما نابعان من القلق والإثارة تجاه ظاهرة ما.
· كلاهما يطرح بطريقة استفهامية.
· كلاهما ناتجان من الإرادة والحافز تجاه عوائق ما.
· كلاهما آليتان غامضتان ومبهمتان.
2- بيان أوجه الإختلاف:
إن المشكلة عبارة عن تساؤل مؤقت يستدرك جوابا مقنعا ، أما الإشكالية فهي عبارة عن طرح تساؤل دائم يعاني القضايا الصعبة في هذا الوجود والإجابة تكون غير مقنعة.
· إن المشكلة قضية جزئية في هذا الوجود ، أما الإشكالية فهي قضية كلية عامة.
· إن المشكلة تمثل غيض الوجود من الإشكالية التي تعتبر فيض الوجود.
· إن المشكلة هي عبارة عن فرع من أصل الأم وهي الإشكالية.
· إن المشكلة اضطراب لدى الإنسان من زاوية الدهشة ، أما الإشكالية فهي اضطراب لدى الإنسان من زاوية الإحراج.
· إن المشكلة مجالها ضيق مغلق ، أما الإشكالية فهي واسعة مفتوح على هذا الوجود.

3- طبيعة العلاقة بينهما:
إن المشكلة هي جزء من الإشكالية التي تعتبر الكل ، وكما مثل بعض المفكرين الإشكالية بأنها عبارة عن مظلة تتسع لكل المشكلات كمشكلة الأخلاق والمنطق والميتافيزيقا والطبيعة ، إذا هنالك تداخل وطيد الصلة بينهما.
حل المشكلة: “نسبة الترابط”
إن العلقة بين المشكلة والإشكالية كعلاقة الإنسان بالحياة ، فهما تعمق الإنسان فهي فهم هذا الوجود ، فإنه يجد نفسه في لا متناهي من الغموض تجاه الظواهر المطروحة في هذا الوجود.
zina_algeria
zina_algeria
.
.

عدد المساهمات : 1358
نقاط : 4239
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 27/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى